محمد الريشهري
2188
ميزان الحكمة
ما بين أيلة وصنعاء ، فيه من الآنية عدد نجوم السماء ، يسيل فيه خليجان من الماء ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، حصاه الزمرد والياقوت ، بطحاؤه مسك أذفر ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منه لا يظمأ أبدا . وفي رواية : حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء ، وماؤه أبيض من الورق ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أعطيت الكوثر ، فضربت بيدي فإذا هي مسكة ذفرة ، وإذا حصباؤها اللؤلؤ ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم ، فوالله ليقتطعن دوني رجال فلأقولن : أي رب من أمتي ، فيقول : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، ما زالوا يرجعون على أعقابهم ( 4 ) . ( انظر ) كنز العمال : 14 / 415 . البحار : 8 / 16 باب 20 .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 228 / 400 . ( 2 ) الترغيب والترهيب : 4 / 417 / ( 63 - 64 ) وص 421 / 71 وص 423 / 77 . ( 3 ) الترغيب والترهيب : 4 / 417 / ( 63 - 64 ) وص 421 / 71 وص 423 / 77 . ( 4 ) الترغيب والترهيب : 4 / 417 / ( 63 - 64 ) وص 421 / 71 وص 423 / 77 .